السيد حسن الصدر

328

تكملة أمل الآمل

5 - كتاب الأنوار المبكرة في شرح خطبة التذكرة . وهي تذكرة الشيخ داود الأنطاكي . 6 - كتاب ري الصادر في بيان أسماء المصادر . 7 - كتاب مطلع البدر التمام عن قصيدتي أبي تمام . كان - رحمه اللّه - بمكة المشرّفة كالبيت العتيق يقصده الطّلاب من كلّ فجّ عميق ، وما زال مقيما بها في أسمى ذروة الشرف والفضل والجاه ، إلى أن دعاه في قربه ملك الملوك فأجابه ولبّاه ، وكانت وفاته يوم الاثنين ، ثاني ذي الحجة الحرام ، عام تسع وثلاثين بعد الألف والمائة من هجرة خير الأنام رحمه الرحمن الرحيم ، وأسكنه فراديس النعيم . وله ديوان شعر عجيب يهشّ لسماعه الأديب ، ثم نقل قطعة من شعره « 1 » . قلت : ونسب إليه في بغية الراغبين رسالة في تفسير قوله تعالى : قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ « 2 » . وكتاب في آيات القرآن يشهد بسعة باعه ، ووفور اطّلاعه على جميع المذاهب ، وتحقيق أقوالهم ، سلك فيه مسلكا غريبا ، تكلّم فيه على جميع العلوم واشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء الجمهور « 3 » ، انتهى ، ولعلّه بعينه كتاب النبراس المبين في آيات الأحكام ، فلاحظ . يروي عنه الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني ، جامع الصحيفة العلويّة .

--> ( 1 ) نزهة الجليس 1 / 141 ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ . ( 2 ) سورة يوسف / 55 ، والآية قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ . ( 3 ) لم نعثر على النص في بغية الراغبين .